Yahoo!

أرشيف: تشرين الثاني, 2008

لا تقولي انتهينا

كتبهاشاهر ذيب ، في 20 تشرين الثاني 2008 الساعة: 08:54 ص

التصنيفات :  غير مصنف

 لا تقولي انتهينا لا تقولي انتهينا! ثَمَّةُ بعضُ المناجاةِ في مُقلتينا. ما انتهى البحرُ في عينيكِ لكنْ! رمشةَُ الطَرْفِ غِنجٌ تستأثرينَه. حارتِ الآهاتُ تخرجُ مِن شفتيكِ حيناً، وتَطفِقُ مع خَفقِ قلبِك حينا. يتهاوى معَ اللَّيلِ لحظُ شعاعٍ فتحارينَ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

عفريت

كتبهاشاهر ذيب ، في 20 تشرين الثاني 2008 الساعة: 08:51 ص

التصنيفات :  غير مصنف

 عفريت مِن ظلامِ الوهمِ جاءَ، وارتمى فوقَ الوهادِ.. وتطاول. في ظلالِ الوقت يمضي صوتُه في كلّ وادِ، هادئٌ غضٌ وفيه التواءات. يحفرُ الأرضَ اليبابْ مثلَ نارِ بئرِ بترولٍ وقار، والثقوبُ السودُ قد مُلئت بأحلام السرابْ.    ***** طائرٌ بين المجراتِ ارتقى، يَحْمِلُ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

لامس هواءه وارتقب

كتبهاشاهر ذيب ، في 20 تشرين الثاني 2008 الساعة: 08:46 ص

التصنيفات :  غير مصنف

لامِسْ هواءَه واقتربْ لامِسْ هواءَه واقتربْ مِن رأسهِ... من قلبِه.. مِن سترةٍ تحميهِ من موتٍٍ أكيدٍ، وارتقبْ! فلسوفَ يَغرقُ في الهواءِ وبؤبؤُ عينِهِ اليمنى يضيقُ ويحترقْ... لامِسْ هواءَه واقتربْ.   **** زاوجْ أصابعَك الصغيرةَ للحجارة وبصدركَ العاري المبطنِ بالحياةِ أرسلْ إليه قذائفاً ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

أنتِ حَتما تخُطئين

كتبهاشاهر ذيب ، في 13 تشرين الثاني 2008 الساعة: 09:59 ص

التصنيفات :  غير مصنف

أنتِ حَتما تخُطئين قد تَظنينَ بأنَّ عندَ عينيكِ أموراً إذا ما اعتَدتُ عَليها ربما تبدو رتيبةْ! أو تَظنينَ بأنَّ الموجَ في أنفاسِك ربما تملُكُه كلُّ الخلائقْ! أنتِ حتماً تُخطئينْ، أو يكونُ الأمرُ عندكِ حُسْنَ ظنٍ بالطبيعةْ، والحقيقةْ أنتِ يا سيدتي استثناءُ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

بَيني وبينكِ

كتبهاشاهر ذيب ، في 13 تشرين الثاني 2008 الساعة: 09:53 ص

التصنيفات :  غير مصنف

   بَيني وبينكِ الحزنُ لا يَليقُ بعينيكِ، ورعشةُ الصوتِ لم تكنْ لمليكاتِ الحُقولِ، وهذا اللَّونُ الموَّشى بتنهداتِكِ ينفرُ بين الجداولِ.. يسافرُ عبرَ السَديم، وعند مُقلتيكِ تمارسُ كلُّ النجومِ الغريقةِ طقوسَ الوداعِ، وتنثرُ عبرَ الدروبِ القديمةِ كلَّ همومِ الفتى والحنين.ِ وبيني وبينَكِ! كلُّ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

نقاطٌ إرتكازيةٌ

كتبهاشاهر ذيب ، في 13 تشرين الثاني 2008 الساعة: 09:48 ص

التصنيفات :  غير مصنف

 نقاطٌ إرتكازيةٌ الغُربةُ: أيُّها البَحَّارُ! خُذني إلى وطَني البعيدِ، فطَعمُ السُّكرِ صارَ مرَّاً في فَمي، ولا شيءَ هُنا  يُوحي بالألفةِ. فالنَّاسُ دوائرُ مغلَقةٌ، والأضواءُ باهِتةٌ. الشَّمسُ لا تَصلُ إلى أحلامي، ولا تَحتويني إلاَّ شوارعُ اللَّيل، آهٍ ! أريدُ أَنْ أعيشَ.   الموتُ:   عِندما يَفترقانِ تَخرجُ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

افتراق

كتبهاشاهر ذيب ، في 13 تشرين الثاني 2008 الساعة: 09:35 ص

التصنيفات :  غير مصنف

افتراق جَسدٌ ولونٌ وماءُ زَهرٍ، وكلُّ الفراشاتِ تبكي.. تحوِّمُ حولَ الظلالِ المتبقيةِ من صوتِ عينيكِ، وتَرْكُنُ عِند الجَنَان نَسيجاً مِنَ الوجدِ والأمنيات لَعَلَّ الَّذي كانَ بينَ العيونِ إذا القلبُ ضَاق بطولِ السُّهادِ، وأضناهُ ما يَستثيرُ النوى يُعاودُ رَسمَ السَماءِ، ويَمضي كما الصوتِ نحو ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

حَبيبتي أنا لنْ أقولَ

كتبهاشاهر ذيب ، في 8 تشرين الثاني 2008 الساعة: 17:25 م

التصنيفات :  غير مصنف

حَبيبتي أنا لنْ أقولَ       شَفَقٌ يُسافرُ في صَحارَى الجَوفِ يَبحثُ عن غَضَا، ويَمُدُّ أُنْمُلَهُ ليقطفَ مِنْ شَذا عينيكِ أغنيةً ويَمضي يَنشرُ الكلماتِ فوقَ الكونِ... يَزرعُها لِتَبْسُقَ أَحْرُفاً بدمٍ وأحلامٍ فلا يَقوى على إحراقِها وَهَجٌ من الأرضِ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

حَبيبتي والمَدينة

كتبهاشاهر ذيب ، في 8 تشرين الثاني 2008 الساعة: 17:25 م

التصنيفات :  غير مصنف

حَبيبتي والمَدينة                     مدينةٌ لا يَأكلُها اللَّيلُ تَغمسُ قدميها بمياهِ البَحرِ كُلَّ صباحٍ، ويَعْقِدُ الغرابُ والحمامُ صداقاتٍ على أعمدةِ نورِها. تَتزواجُ في شوارعِها أَلْسنةُ البلادِ البعيدةِ. كلُّ شيءٍ يُبهِرُ في الظاهرِ ولكنَّهُ يتضاءلُ في تفاصيلِهِ، هنا! أنا لا ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

تَبَعثرُ

كتبهاشاهر ذيب ، في 8 تشرين الثاني 2008 الساعة: 17:20 م

التصنيفات :  غير مصنف

تَبَعثرُ ها أَنا في سُهولِ الشَّكِ أزرعُ أحزانَكِ وأفراحَكِ في قَلبي أَرويهَا بلهفتِي وأغمضُ حُزني، ثم أنظرُ إلى السماءِ لأراكِ.       ***** أيَّتُها المُتمترسَةُ خَلْفَ دِثارِ القلقِ لا تستنزِفي عافِيتي، ودَعيني أُعايشُ الرَتابةَ للحظاتٍ قليلةٍ، ثمَّ فليتغلغلْ تَردُّدُكِ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------
التالي