Yahoo!

ترابُ الجنوبِ

حزيران 7th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

ترابُ الجنوبِ
 
سأغدو إليكَ،
وقلبيَ قد شتَّتَهُ الأماني،
وأتركُ للوقتِ أُمَّاً
ما انقضى حُبُّها أو خبا،
وعزماً كما الصَّخرِ لا ينثني
سأغدو إليكَ.
 *****
تركتكَ
في المهدِ كنتَ وكنتُ،
وأُمِّي يراوغُها الاحتلال.
عشرون عاماً مضت…ما تزال
تعمِّرُ فوق تراب الجنوب
بيوتاً لنا عبرَ كلِّ الدمار،
وتزرعُ فوقَ جباهِ الرجالِ
مواقعَ يزهو بها الانتصار.
 *****
سأغدو إليكَ
كما الحِنُّ يغدو،
وحولي حزامٌ من الأغنياتِ،

المزيد


عندما تَضحكين

حزيران 7th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

عندما تَضحكين
تغيبينَ في الازدحامِ،
ويتعالى صدى خَفقِ قلبِك،
فأغمضُ عينيَ
عسىَ أن أجمعَ أجزاءكِ.
أحاولُ تكوينَ مفرداتٍ
تضم ارتسامَ الحياةِ
على ظلال جفنيكِ.
   ****
أنتِ قريبةٌ مني،
وآلافُ الأميالِ بيني وبينكِ،
فأيُّ اجتياحٍ يجتازُ
جوانحي كالدمارِ

المزيد


السَّوادُ

حزيران 7th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

السَّوادُ
هل سألتِ الشمسَ يوماً
كيف ينبلجُ الصباحْ!
ليَعتِقَ الأضواء عَبرَ الأُفْقِ…
يخترقَ النوافذَ،
ويُغرقَ الكونَ بعشقٍ لا يُبَاحْ.
هل سألتِ مرةً
نفسَكِ الثَّكلى وباحتْ مَنْ تكون
دونَ أن تحترقَ الصحراءُ
أو تَعمى العُيونْ!
آهِ… يا امرأةً تُمارَس ضِدها
كلُّ ممنوعاتِ هذا الكونِ
ما بِكِ تَخنَعينْ؟
تَحتَ هذا الأسودِ المنسوجِ بالشُبُهاتِ
تُذكيها الظُنونْ.
كُلُّ لاءاتِ اللُّغاتِ اجتمعتْ

المزيد


لستِ أنتِ مَنْ عَشقتُ!

حزيران 7th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

لستِ أنتِ مَنْ عَشقتُ!
 
عائداً من فجوةِ التاريخِ
أأتزرُ الهزيمةَ.
في خِضَمِّ اللَّيلِ
شَاهتْ غُربتي.
عائداً مع قهرِ أيامي وأحلامي.
تلعبُ الأقدارُ بي.
لم يعدْ للوجهِ لونٌ.
لم يعدُ في الصدرِ
متسعٌ لأغنيةِ الرُّجوعِ.
في رُحِيَّ الذُّل تاهَ
توجهي والانتظار.
   *****
لاجىءٌ في معصمي
مفتاحُ داري
شاختِ الذكرى بهِ،
واعتراها الصدأُ القابعُ
في كلِّ الزوايا.
لم يعدْ للدَّار إلاّ
طيفُ أمسيةٍ
تُلَوِّحُ بالأفولِ،

المزيد


بَقايا صُوَر

حزيران 7th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

 بَقايا صُوَر
وطن:
شجرةُ صبارٍ يابسةٍ
لم يعدْ لونُها الأبلقُ يخيفُ،
تتكاثرُ بها ديدانُ الخطيئةِ،
ويحترقُ زيتُها في مداخلِ القصورِ.
كلابُ الكلامِ بالتْ عليها،
ارتعشَتْ بالحياة قليلاً،
وتابعتْ نحيبها بصمتٍ.
فُراق
بريقُ عيونٍ ثلاثةٍ
ومُفارقٌ خبَّأَ الحزنَ في عينيهِ،
واتكأَ بوجعٍ إلى بوابةِ الوداعِ،
تدفقُ منه رائحةُ الألمِ،
فتتبعثرُ عبرَها آهاتُ الغربةِ.

المزيد


بــــغدادُ تَبكـــي

حزيران 7th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

                      بــــغدادُ تَبكـــي      
 
الله أكبـــرُ كَــــمْ فــي القلبِ مِنْ أَلمِ
                           أَنْ تُستبــــاحَ بـــلادُ العُــرْبِ بالعَجمِ
ويُتـــركُ النَّاسُ فـي بغدادَ قدْ لَبِسوا
                           ذُلَّ المَـــــرارةِ والتَّدمـــيـــرِ والألــمِ
والقــــومُ سُهَّادُ أو ذُهَّالُ مُذْ شَهدوا
                           عَبـْـــرَ الأثيرِ مَــراوغَ عُصبةِ الأُممِ
بيـــنَ الفُــراتِ ودجلــةَ شَعبُنا أَرِقٌ
                      ما قاربَ الجَفنَ نومٌ في رَحى الحِمَمِ    
كـــمْ طفـلةٌ قُطِّعتْ أوصالُهــا وفتى
                           قـــدِ استفــــاقَ بــــلا عَضُدٍ ولا قَدمِ
كمْ دُمِّرتْ في خِضَمِّ القَصفِ مَأثرةٌ
                           مِــــنَ الحضاراتِ كانتْ ذُروةَ القِممِ
تَكـــالبَ الغَربُ يَنـوي هدمَ مَفخرةٍ
                       شِيْدتْ عــلى شَاطىءِ النَّهرينِ مِن قِدَمِ

المزيد


عند باب المستحيل

حزيران 7th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

عِنْدَ بَابِ المُسْتحِيلِ
 
عَبثاً أحاولُ أنْ أقاومَ
لحظَ عَينيكِ وطيفَكِ
مِنْ مُحاولةِ التَغلغلِ في فضائي.
مُتجاهلاً إحساسَ إصبَعِكِ
المسافرِ فوقَ خَارطتي فأمضي
في أُتونِ الوَهمِ عَلِّيْ أَحْتَمي
مِن حَارقاتِ حضورِكِ
المَبثوثِ في وِديانِ أوردَتي
فيَخْذُلُني اكتوائي.
    *****
هذا زَمانُكِ يا مُخلخِلَةَ الحياةِ
فَلْتَقْنُصِي ما شِئتِ من نَجْماتِ وَقتي،
ولْتَخِيطِي مِن صَدى قَلبي
دِثاراً لهواكِ،
وارسُمي حُلُماً لثَغرِكِ
مِن حكاياتِ حياتي.
     *****
هذا زمانُكِ
فاجعليني طائراً بينَ يديكِ،
وإذا انْتَصَبتْ جِراحاتُ الرَّحيلِ،
فانْثُريني فوقَ موجِ البحرِ…
في تَنهيدةِ الوَجْدِ المُعاندِ للرَّتابةِ،
ومُرِيني تَجِديْني
راجعاً ما بينَ جَفنيكِ
أعاودُ رسمَ لونِ اللَّيلِ
مِنْ بحرِ الصَبابَةِ،

المزيد


قدْ شاخَ شَوقي

نيسان 9th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

 
قدْ شاخَ شَوقي
ومَضتْ تُعانق بعضها أزهارُ وقتي، كلَّما أَدنيتُها انتبذتْ زماناً مثلما الزَّبدِ الكثيفِ على الشِّفاه.
أغمضتُ جَفني علَّني أُقصي مرورَ الوقتِ أو تأتينَ عبرَ الحُلم حيثُ صحارى قلبي تجتبي مِن وحيِ عينيكِ النبوءةَ… وانقضى عشقٌ وغادرَ موسمُ المطرِ المبشِّرِ بالعطاءِ الخصبِ أعشاشَ الطيورْ، وبقيتُ أنتظرُ العروجَ إليكِ، أو يُلقََى بقلبي بَعضُ سحرٍ  مِن عُلاكْ.
وذاتَ حرفٍ ضاعَ في وسَطِ العِباراتِ المُملَّةِ لاحَ طيفكِ قادماً كالفجرِ تحرسُهُ النجومُ الساهراتْ، ورأيتُ أنَّكِ تَعبرينَ الّليلَ مِن نَجمٍ إلى نَجمٍ فترتعشُ الأماكنُ…. يُزهرُ الإحساسُ زنبقةً، ويَخْضَرُّ الشعورْ.
ما زلتُ أسمعُ خفقَ قلبكِ مِثلما جرسٍ يَدقُّ بمعبدِ الحبِّ العتيق!!
أوتذكرين! !
وكأنَّه ما زالَ يَقرعُ في فضاءاتِ المجرَّةِ كلَّما ارتعشتْ على عجَلٍ شفاهٌ عاثَها شوقٌ وغشَّاها حنينُ العاشقين.
أما تأخرتي قليلاً….!!
باتتِ الأشياءُ مِن حَولي تُساءِلِ بَعضها بَعضاً على وَجلٍ شَفيفٍ، ثمَّ تَهمسُ بينَ نبضةِ خافقٍ ورفيفِ صدرٍ واجفٍ:
 واحسرتاه !! عَذبُ هذا العمرِ ضاعَ رَحيقهُ هَدراً، وأرصفةُ المشاعرِ في انتظاركِ فامنحيها بعضَ ضجةْ.

المزيد


طَـــــالَ البُعــــادُ

كانون الأول 10th, 2009 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

طَـــــالَ البُعــــادُ
  
رُحمــاكِ قلبي في الجَّفا مشتاقُ
فَصِليهِ قدْ ضاقتْ بهِ الأفاقُ
هــلْ كانَ صَدُّك عــن لُقاهُ تدلُّلا       
فَوددْتِ أنْ تُدمي بهِ الأشواقُ
كــــمْ مِــن لَيـالٍ كانَ أُنْسي آهُهَا               
وبِـفِتْنتيـــــكِ جَـنانُهــا خَفَّـاقُ
إنْ كانَ وصلكِ قدْ تملَّكَ مُهجتي
هـــلا لعيشٍ فـي جفاكِ مذاقُ
غِبْتي فَفاضتْ لوعــةٌ في مُقلتي
وبَـدا خيــالُكِ مُـشرقٌ بَـرّاقُ
واسْتَحْكمتْ بينَ المآقــي والحَشا              
جمـرُ الغَضا(1) فأنينُها حَرّاقُ
باتتْ عيوني فــي حِمــاها كربةٌ
فـي كُنْهِ داجٍ خانَــهُ الإشـراقُ

المزيد


إلى فَراشة

تشرين الأول 8th, 2009 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

        إلى فَراشة
يا فراشةََ ضوئي الليلكيَّة،
يا صانعةََ بهجتي،
كلُّ نجومِ المُستقبلِ
تتساقطُ أمام سحرِ أصابعَكِ،
وكلُّ أغاني الكائناتِ

المزيد


التالي
السابق