Yahoo!

صدور مجموعتي الشعرية الجديدة

كانون الثاني 27th, 2012 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

عن دار رسلان بدمشق صدرت المجموعة الشعرية الثالثة بعنوان
( ما انتهى الحلم )

المزيد


هل هناك غير هذا الحل لإنقاذ سورية؟

تشرين الثاني 28th, 2011 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

هل هناك غير هذا الحل لإنقاذ سورية؟
 
إنَّ تتبُّعَ الوضع السوري وما يتعلّقُ به داخلياً وإقليمياً وعالمياً يوحي بمسار هذا الوضع فيما يخصّ النظام الحاكم في سوريّة بشكل خاص وبسوريّة عموماً على كل مستوياتها، وما يحدث من تطورات على مستوى مواقف البلدان العربية وتركيا والعالم الغربي والشرقي على السواء يعكسُ حقيقة تعقيدات الحالة السوريّة وصعوبة المسار الذي ينهجه النظام لا بل وخطورة كل القرارات التي يتخذها النظام في سبيل تجاوز ما يحصل في سوريّة.
فعلى الصعيد الداخلي وبعد 8 أشهر من الخراب الداخلي، ودخول الشهر التاسع من الأزمة تتّضحُ الأمور أكثر فأكثر من حيث عدم قدرة النظام السوري على استيعاب التحركات الشعبيّة المطالبة بإسقاطه بل على العكس تدل الأحداث من جهة على قصور شديد في سلطة الدولة وإمكانية فرض سلطتها على مختلف مفاصل الحياة فيها لدرجة أنّ الكثير من البلدات السورية لا يوجد بها أيّة قوى أمنيّة باستثناء بعض العساكر في مخافر الشرطة لا يشكلون إلا مظهراً شكلياً لتواجد السلطة، ولا يتدخلون لفضّ أي نزاع يقوم بين طرفين مهما كان هذا النزاع بسيطاً، ومن جهة أخرى تفشّي حالة من الإنفلات الحدودي الذي يسمح بمرور العناصر والمواد المناهضة للسلطة والتي تهدف لتقوية الجانب العسكري المعارض للنظام بعدما استشعرت الجهات المطالبة بإسقاطه عدم إمكانية الحسم السلمي لصالحها، وتزايد عدد المنشقين وعدد الراغبين بالإنضواء تحت راية الجيش السوري الحر بهدف هدم السلطة عسكرياً.
أما على الصعيد العربي فقد بدا جلياً توجه الدول العربيّة نحو مزيد من الضغوطات والعقوبات التي ليس من شأنها إلا أنْ تضرَّ بالمواطن البسيط والذي يعاني أصلاً في مختلف مظاهر حياته اليوميّة من إرتفاع بالأسعار لمختلف المواد الغذائية إلى قلّة مادة وقود التدفئة والغاز المستخدم في طبخ قوته اليومي، ولم يعد مستوراً رغبة الدول العربية التي تسيطر على الجامعة العربية من ترحيل الملف السوري نحو التدويل، وبالتالي وضع سوريّة بين أيدي الغرب الذي يسعى منذ سنين طويلة لضربها خدمة لمصالحه الإقتصادية، وخدمة لمصالح إسرائيل الإمنيّة والعسكريّة

المزيد


الشعب السوري ليس واحداً

تشرين الثاني 24th, 2011 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

الشعب السوري ليس واحداً
واحد واحد واحد الشعب السوري واحد…. مقولة لطالما إرتعشَ لها غشاء الطبل في كلتا أذنينا، وربما ارتعشت لها قلوب كثيرة من محبي سوريّة.
الشعب السوري واحد: مقولة لطالما تلفّظ بها الكثير ممن يعتبرون أنفسهم سوريين ومحبين للأسد، ومطالبين ببقائه رئيسا للسلطة، ورافضين لكل التظاهرات التي تطالب بإسقاطه، وفي الجهة المقابلة ممن يعتبرون أنفسهم سوريين وثواراً وكارهين للاسد، ومطالبين بإسقاطه، ورافضين لكل المسيرات التي تنادي به رئيساً للأبد.
الشعب السوري واحد: مقولة تعكس الهمّ والألم الحقيقيّ الذي يشعر به الكثيرون من أبناء سورية في الداخل والخارج، وهم يرون حقيقة ما لا تعكسه الشعارات الزائفة والمضللة والتي تدل على أنّ سوريّة وطن يعيش شعبه أجمل قصص المحبّة والمودّة مما يتجاوز خيال الشعراء ويذهل علماء الإجتماع برومانسية هذه المحبة ومظاهرها وتنوع أشكالها.
الشعب السوري واحد: وقد أصبح القتل يجري على مدار الكراهية، وفي كل الأماكن فلا يستثنى منه أحد، وينفذ دون أن ترتعش يد القاتل ودون أن يفكر لحظة بأن من يموت هو إنسان سواء كان كبيراً أو صغيراً له حياة رهيبة في تفاصيلها وله أحباء يشعرون بمرارة فقدانه.
الشعب السوري واحد: ونحن نرى من يتسابق مع رفيقه بالقتل بل يتحدّاه فيما إذا كان بإمكانه أنْ يصوِّب بندقيته على شخص ما في شارع ما وأن يردِيه قتيلاً دون أنْ يشعرَ لثانيةٍ أنّ ذلك الهدف المراد اللهو به وبحياته هو إنسان … إنسان حقيقي له حياة يسعى بها ويتنفسها بكل مشاعره وأحاسيسه، وبكل همومه وآماله ، وأن لا ذنب له إلا أنْ كان في المكان الخطأ في لحظة يتباهى شخصان

المزيد


ما وراء مبادرة قطر

تشرين الأول 29th, 2011 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

ما وراء مبادرة قطر
ما تمرّ به سوريّة هو حالة رهيبة إذا استمرت فسوف تؤدّي إلى خرابها ما لم يتنبه النظام القائم لذلك.
إنّ ما يتمّ الترتيب له من مختلف الأطراف ، ولا سيما الأطراف الغربية وروسيا والصين لن تنعكس آثاره المدمّرة بالدرجة الأولى إلا على المواطن العادي.
تصوّرا أنفسكم أيّها السوريين وأنتم تعيشون حالة من الخراب التام. لا ماء ولا كهرباء ولا أمان. تصوّروا أن تعيشوا بحالة إقتتال على أتفه الأمور . ترى من سيكون الأكثر خسارة ؟
عندما يتم تدمير البلد يستطيع صاحب المال إما السفر خارجه أو شراء كل احتياجته، أما المواطن العادي فلن يقدر على ذلك أبدا، وربما لن يجد قوت يومه أو وسيلة نقل توصله للعلاج في مستشفى يفتقد لأدنى إمكانيات العلاج.
عندها لن يفيد هذا المواطن البسيط أن يتخيّل كيف يعيش أشقاؤه في البلدان العربية الأخرى، ولن يفيده أن يتصوّر حياة الهناء والرفاهية للشعوب الغربيّة والشرقيّة ممن لا يفكرون أصلا بما يعانيه أبناء سورية في حياتهم اليوميّة.
تعالت كثيرا أصوات الحظر الجوي في سورية وترافقت هذه الأصوات بتشكيل لجنة وزاريّة عربيّة تطالب سورية بوقف العنف والولوج لمؤتمر حوار مع المعارضة السوريّة، وعلى الرغم من ذلك ومن قيام اللجنة بزيارة سورية فقد شهدت جمعة الحظر الجوي مضاعفةً في أعداد القتلى من المتظاهرين ومن عناصر النظام، وكأنّ ذلك جواباً على ما يمكن أن يتمخض عنه يوم الأحد القادم من مواقف قد تحدد إتجاه تحرك كل من النظام في سورية واللجنة الوزاريّة العربيّة.
إنّ المتابع لتصريحات رئيس خارجيّة قطر قبل وبعد زيارة سورية يستشعر ما ست

المزيد


هل الطغاة صادقون مع أنفسهم؟

تشرين الأول 26th, 2011 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

هل الطغاة صادقون مع أنفسهم؟
في الأمس وأنا ألاحقُ الفيديوهات المتلاحقة لقصة المجد الذي لاتفرط به ليبيا وملك ملوك افريقيا لاحظتُ مّني شيئا إستغربته وهو أنني لم أكترث للدماء التي سالت على وجه القذافي، ولا الطريقة التي عومل بها من قبل أشخاص أدهشهم الحدث، ولم يكونوا ليُصدّقوا أنّ من وقع بأيديهم هو نفسه ذلك المخلوق الخرافي الذي لم يكن أيّ شخص منهم ليجرؤ حتى من الإقتراب من مكان مسكنه.
لطالما أثّرت بنا الدماء النازفة والجثث المسداة على الأرض لأشخاص لم يكن لهم أي تاريخ سابق في علمنا إلا تلك اللحظة التي شاهدناهم بها وهم يعبرون الموت فكان وقع ذلك شديداً على نفوسنا، ولكن يا ترى لماذا لم يحث ذلك لنا مع معمر القذافي ؟
أهو حقا بسبب ما كان منه خلال فترة حكمه الطويلة تجاه شعبه وتجاه العرب والعالم أجمع أم لسبب آخر ربما يكمن في حقدنا على رجال استطاعوا بطريقة ما مهما كانت هذه الطريقة أن يحكموا شعوبا لفترات طويلة جدا من دون أيّة أحقيّة بالحكم؟
هل هو إحساسنا بالضعف تجاه شخص إستطاع أن يتشبث بمكانه طوال هذه الفترة المترامية وينعم برخاء ومتعة وبذخ العيش مع كل من يلف لفيفه؟؟
لا أظن أنّ الأمر السابق هو السبب بل على العكس فمن مقاربة بسيطة لحال الرؤساء الذين حكموا ويحكمون لفترات طويلة ممن قضى بحق ظلمه وممن ينتظر تجعلنا نستشعر سهولة أنْ تكون رئيساً لدولة في العالم العربي مهما كبرت هذه الدولة ومهما كان عدد قاطنيها وليس مواطنيها، فمن سيرة هؤلاء الحكام ومن سلوكهم اليومي وقراراتهم ومواقفهم نجد أنّها لا تختلف كثيراً عن مواقفنا نحن الدُهماء

المزيد


بين شعر وفكر الدكتور العشماوي

تشرين الأول 15th, 2011 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

بين شعر وفكر الدكتور العشماوي
إستوقفني ما  كتب الدكتور الشَّاعر العشماوي على صفحته بالفيس بوك فيما يتعلق بجائزة نوبل إثرَ منحها ( لإمرأة يمنية تلقي بخمارها جانبا)، وقد تمنّيتُ عندها أنَّه لو بقي إبداع الشاعر محصوراً بكتابة الشعر وعندها يمكنُ لنا أنْ نحمّل شعره وأفكاره محامل عديدة تخرجه من ساحة الظن وربما الجهالة.
إنَّ التعليق الذي سطَّرة الدكتور العشماوي يتضمن العديد من المغالطات الفكرية والعلميَّة، فقد وصف الشاعر جائزة نوبل بأنَها جائزة يهوديّة بامتياز، وفي هذه النقطة بالذات أقول له أنَّ الجائزة ليست يهوديّة بامتياز كما يعتقد، ولكن حتى لو اتفقنا مع شاعرنا بأنَّها يهوديّة بامتياز فما الضير في ذلك! أوليس في عالمنا الرَّحب العديد من الجوائز المسيحيّة والبوذيّة والإسلاميّة؟
وبغض النظر عن شرعنة الجائزة فهي تهتم بجوانب إنسانيّة عديدة بالكيمياء والفيزياء والطب أو الفسيولوجيا والآداب والسلام العالمي، وتمنح لأشخاص لا يُنظر لمعتقدهم الدينيّ عندما يُرشحون للحصول عليها.
أما فيما يتعلُّق بطريقة إعطائها ومنحها لتحقيق أهداف تنسجم مع ما يرمي القائمون عليها: فعلى الرَّغم من أنَ بعض من مُنحوا هذه الجائزة في بعض المجالات هم في موضع إختلاف بسبب آرائهم وأفكارهم إلا أنّ ذلك لا يخففُ من أهميّة الجائزة على مستوى المجالات الرائعة التي تخدم الإنسانية في مجالات العلم والأدب والفن.
لا أدري  لماذا يؤكد الدكتورالعشماوي على يهوديَّة صاحب الجائزة وأسأله: ترى كم يهودي حصل على جائزة نوبل منذ إنشائها؟
وعلى كل لا مكان الآن لتعداد اليهود الذين كان لفتوحاتهم العلميّة والفكريّة والفنيّة الدور الكبير في تطور الإنسانيّة ، مثلهم مثل جميع أصحاب المعتقدات الأخرى السماوية وغير السماويّة.. وربما من السذاجة أنْ نحصر الحياة كلها من خلال منظورنا الضيق كأفراد مسلمين في حين نتناسى أو نجهل النظرة التي دعانا الله عزَّ وجلَّ أنْ نأخذها عن الناس جميعاً بغض النظر عن معتقداتهم الأيمانيّة.
إذا كان للدكتور العشماوي مشكلة مع اليهود الذين يح

المزيد


الصياد

كانون الأول 8th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

الصيَّاد
لاطئاً خلفَ أَكمةٍ
 يلمحُ طريدةً
فتَحفزُهُ شهوةُ القتلِ على التقدُّم..
فجأةً، وهو يصوِّبُ باتجاهها
ينهضُ صغيرٌ باحثاً عن ضرعِ أمهِ.
 
يَتيم
ألمٌ يُمزِّق الآذانَ،
وقََطراتُ عَرَقٍ فوقَ الشَّفة.
أََوداجٌ تنتفخُ، وتَتقطَّعُ أنفاسٌ،
وخلالَ تنهيدةٍ عميقةٍ
تَشهقُ حياةٌ حَزينة.
 
إِحتشاء
تَضعُ يَدَها على صَدرِها،
وتُركنُ رَأسها إلى شَجرةِ فُلفل.
يُسافرُ الألمُ بعيداً عبرَ ساعدها،
والطريقُ طويل.
تُحاولُ النُهوضَ وهي تتمتمُ:
لمْ أُحضِرالفُطورَ للأولادِ بَعد!!
 
فَالنتين
يُسافرُ عبرَ الشوارعِ باحثاً عَن وردةٍ!
إجابةٌ واحدةٌ تَصدمُ قلبَهُ:
الأحمرُ ممنوعٌ هذا اليوم!!
يتوهَّجُ وَجهُهُ حُزناً، وفي المساء
مخبئاً خلفَ ظهرِهُ
ساعداً مضمداً بالبياضِ
يقدِّمُ وردةً حمراء لشطرِ روحِهِ.
 
تَفخيذ
غيرَ آبهٍ بِصُراخِها،
ومُتجاوزاً لِشَهيقِها

المزيد


إنتحار الهوى

كانون الأول 3rd, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

انْتِحــــارُ الهَــــوَى 
 
لــــو شَفاني الهَجرُ مِن تَيمي َلُكنتُ
قلبيَ الخَفاقَ في صَدري رَهَنـتُ
واشْتريتُ الرَّاحةَ الكُبرى بعُمـــري
وهَـــواكَ الّلامــعَ الأَخَّــــاذَ بِِعْتُ
لــمْ يَعُدْ وَجــدي يُواسيـهِ انتظــارٌ
وأنينُ الفَقدِ فـــــي قلبي يَهِتُّ
خَانني صَبري وضَاقتْ بي دُموعي
وعلـــــــى لَيلي شراييني نَزفـــتُ
يا حَبيبي سائلِ الماضِي وقُلْ لِي
كمْ نَدا ريقٍ سماويٍ رَضبتُ

المزيد


حزيران 27th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

القصيدة الفائزة بالمرتبة الأولى  بـمسابقة شبكة عكاظ الأدبية والثقافية للشعر الفصيح بعنوان: العربية تنافح عن نفسها

لِسانُ الثَقَلين   

وَلِــي وطنٌ ما كُنــــتُ أحسبُ أنّني          
أَرى غيـــرَه في العالمــينَ بلادا 
تنكـــــّرَ لـــي قومــــي وأبناءُ جِلدتي      
وأُلبستُ في هـــذا الزمانِ سوادا
تنـــاسَوا بأنِّـــي كنـــتُ وحيـــاً منزَّلاً      

 وأُعطيـــتُ مِن فَضلِ الإلهِ سَدادا
رَدَفتُ هُــــدى الإعجـازِ في كلِّ آيةٍ       
 وصِرتُ لِفتـــوى العارفينَ نِجادا
كَبـــرْقِ سَحابــــاتٍ تَجلّـــَتْ بَلاغَتي       
 وأَوْرَيْــتُ مِــن فَنِّ البَديــع زِنادا
فيا طيبَ ضَوعي في تراكيبِ لفظِها      
 ويا حُسْنَ ما وفَّى المَعاني وجَادا
بَــــدا سحرُ حَرفــي في معانٍ بديعةٍ        
فأضــفَـى عَليها مِن سَنـاهُ وزادا
فغُرِّبتُ حتَّــى صِـــرتُ أشكوْ تخرقاً        
وأَوهَى فُروعي هَجرُهم وتَمادى
وأُقصيتُ عنْ أَسْمَارِ أَهلـــي وديرتِي     
 وأصْبــحتُ في عَينِ الأنامِ جَمادا
وأُودِعتُ حبساً فــــوق رَفٍ بمـكتـــبٍ      
 وقـــدْ كنتُ فيما يبدعـونَ عِمادا
مَضى زمنٌ عاهدتُ قومي على الوَفا     
 وكنــــتُ مَنـــاراً للعُـــلا و رَشادا
وهَبْـــتُ لهم فيضَ المُحـــبِّ وطَالمـا      
 بنـيـــتُ بــــهِ صرحَ البيانِ وِدادا
وكنتُ كــــبحرٍ قـــدْ حَباهم بشَــــذْرِهِ      
 مَــقالا

المزيد


قادني قدر

حزيران 7th, 2010 كتبها شاهر ذيب نشر في , غير مصنف

 

قادني قدر
 
أحسنتِ يا سيّدتي
فأنا الضحيةٌ الأغلى
أضفتيها لقتلاكِ،
واسْتبحتيني بجندِ العِشْقِ
من قلبي إلى قلبي،
وَسَادَ النَفْسَ لحظاكِ.
 *****
قادني قدرٌ،
وأردتني النجومْ…
أوهاني امتدادُ السِّحرِ في عينيكِ…
لفتني الهمومْ.
كلَّما النَجماتُ أَهدَتْ لي أغانيها
مَحاها صمتُكِ المُضْني
فلم يَبقَ لها أثرُ.
 *****
أعذريني!

المزيد


التالي