الصياد
كتبهاشاهر ذيب ، في 8 كانون الأول 2010 الساعة: 18:16 م
الصيَّاد
لاطئاً خلفَ أَكمةٍ
يلمحُ طريدةً
فتَحفزُهُ شهوةُ القتلِ على التقدُّم..
فجأةً، وهو يصوِّبُ باتجاهها
ينهضُ صغيرٌ باحثاً عن ضرعِ أمهِ.
يَتيم
ألمٌ يُمزِّق الآذانَ،
وقََطراتُ عَرَقٍ فوقَ الشَّفة.
أََوداجٌ تنتفخُ، وتَتقطَّعُ أنفاسٌ،
وخلالَ تنهيدةٍ عميقةٍ
تَشهقُ حياةٌ حَزينة.
إِحتشاء
تَضعُ يَدَها على صَدرِها،
وتُركنُ رَأسها إلى شَجرةِ فُلفل.
يُسافرُ الألمُ بعيداً عبرَ ساعدها،
والطريقُ طويل.
تُحاولُ النُهوضَ وهي تتمتمُ:
لمْ أُحضِرالفُطورَ للأولادِ بَعد!!
فَالنتين
يُسافرُ عبرَ الشوارعِ باحثاً عَن وردةٍ!
إجابةٌ واحدةٌ تَصدمُ قلبَهُ:
الأحمرُ ممنوعٌ هذا اليوم!!
يتوهَّجُ وَجهُهُ حُزناً، وفي المساء
مخبئاً خلفَ ظهرِهُ
ساعداً مضمداً بالبياضِ
يقدِّمُ وردةً حمراء لشطرِ روحِهِ.
تَفخيذ
غيرَ آبهٍ بِصُراخِها،
ومُتجاوزاً لِشَهيقِها
يَمتلئ قلبُهُ حِيرةً وغَضباً..
إذ أنَّ إرْبَهُ يَتجاوزُ طولَ فَخذِها الصغير.
غِيرَة
كُثرٌ مَن يتقربونَ مِنها
لكنْ! أحدٌ لا يستحقُها غيري.
هي بحقٍ تُحبنُي،
ولكنَّ ذلكَ لا يُلغي مَشاعرَهُم نَحوَها..
فِكرةٌ!!
إنَّ قتلَها
سيُريحُني مِن مشاعرِهِم الحقيرة!!
لَغَمْ
سُتونَ عاماً!!
لم يكنْ فارقُ العُمرِ
مُقلقاً لهُ.
لكنَّهُ كانَ يَخشى
أنْ تُنسيَهُ بصراخها
صَلاةَ سُنَّة الدُّخولِ بِها.
ليزر
ظنَّتْ أنَّ ما يبعدُهُ عَنها
هو الشَعرُ في وجهِهِا..
أزالتْهُ باللّيزر،
لكنَّهُ تزوَّجَ بأُخرى،
فأدركتْ مُتأخرةً
أنَّ حركةَ الكَسرةِ هيَ السَببُ.
حُرِّيَّة
سأطلقُ رُوحي مِن عِقالِها
فأنا لستُ أَرضَى
أنْ تسكنَ جسداً واحداً
طوالَ العُمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















