Yahoo!

ترابُ الجنوبِ

كتبهاشاهر ذيب ، في 7 حزيران 2010 الساعة: 16:16 م

 

ترابُ الجنوبِ
 
سأغدو إليكَ،
وقلبيَ قد شتَّتَهُ الأماني،
وأتركُ للوقتِ أُمَّاً
ما انقضى حُبُّها أو خبا،
وعزماً كما الصَّخرِ لا ينثني
سأغدو إليكَ.
 *****
تركتكَ
في المهدِ كنتَ وكنتُ،
وأُمِّي يراوغُها الاحتلال.
عشرون عاماً مضت…ما تزال
تعمِّرُ فوق تراب الجنوب
بيوتاً لنا عبرَ كلِّ الدمار،
وتزرعُ فوقَ جباهِ الرجالِ
مواقعَ يزهو بها الانتصار.
 *****
سأغدو إليكَ
كما الحِنُّ يغدو،
وحولي حزامٌ من الأغنياتِ،
وأزرعُ فوقَ هضابِ الجنوبِ
شهاباً من الحقّ والأمنياتِ،
وإنْ مِتُّ أمِّي…
على الرَّغمِ من حُبُّك يا أمِّي مِتُّ
ولم أستطعْ أن أُطيلَ المكوثَ
عديني بأنَّ الجنوبَ سيرجِعُ،
وأنْ تأتي لي حيثُ كان اللِّقاءُ
على الموقعِ الَّذي قَبَّلتُ يوماً
فإنِّي تَركتُ لكِ ذكريات.
بقايا من الجسمِ بعدَ الممات،
وبعضاً لآثارِ همسِ حذائي
اجمعيها وقولي لكلِّ الأقاحِ…
لكلِّ الجبالِ وكلِّ الوهادِ
بأنِّي أُقَبِّلُ عبرَ الأثيرِ
ترابَ الجنوبِ
وشمسَ الجنوبِ،
ولا تنسي أنِّي أحبُّكِ دوماً
برغمِ المسافاتِ بين القلوب…
سأغدو إليكَ ترابَ الجنوب.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك