السَّوادُ
كتبهاشاهر ذيب ، في 7 حزيران 2010 الساعة: 16:14 م
السَّوادُ
هل سألتِ الشمسَ يوماً
كيف ينبلجُ الصباحْ!
ليَعتِقَ الأضواء عَبرَ الأُفْقِ…
يخترقَ النوافذَ،
ويُغرقَ الكونَ بعشقٍ لا يُبَاحْ.
هل سألتِ مرةً
نفسَكِ الثَّكلى وباحتْ مَنْ تكون
دونَ أن تحترقَ الصحراءُ
أو تَعمى العُيونْ!
آهِ… يا امرأةً تُمارَس ضِدها
كلُّ ممنوعاتِ هذا الكونِ
ما بِكِ تَخنَعينْ؟
تَحتَ هذا الأسودِ المنسوجِ بالشُبُهاتِ
تُذكيها الظُنونْ.
كُلُّ لاءاتِ اللُّغاتِ اجتمعتْ
حَولَ عينيكِ فلا تتنفسينَ…
وتَحلُمين.
يومُكِ الأَبْلجُ داجٍ،
لا يرى إلاَّ الخيالاتِ
وأشباهَ العيون.
أنتِ- قبلَ الفعلِ- مذنبةٌ
فَهَلْ تكترثين؟
أنْ يكونَ السجنُ أصعبَ
من أبٍ أو من أخٍ..
أو رُبما زوجٍ يُحاكِمُ ويدين
خفقةَ القلبِ وآهاتِ الأنين.
آهِ يا روحاً تساوى عندها
أَنْ تكونَ كائناً أولا تكون.
مارسي الذُّل وأشكال الثبورِ.
ارزحي تحتَ دثارِك واقبعي..
لنْ تَنالي حَقَّكِ ما لمْ تثوري.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















