Yahoo!

بَقايا صُوَر

كتبهاشاهر ذيب ، في 7 حزيران 2010 الساعة: 16:09 م

 

 بَقايا صُوَر
وطن:
شجرةُ صبارٍ يابسةٍ
لم يعدْ لونُها الأبلقُ يخيفُ،
تتكاثرُ بها ديدانُ الخطيئةِ،
ويحترقُ زيتُها في مداخلِ القصورِ.
كلابُ الكلامِ بالتْ عليها،
ارتعشَتْ بالحياة قليلاً،
وتابعتْ نحيبها بصمتٍ.
فُراق
بريقُ عيونٍ ثلاثةٍ
ومُفارقٌ خبَّأَ الحزنَ في عينيهِ،
واتكأَ بوجعٍ إلى بوابةِ الوداعِ،
تدفقُ منه رائحةُ الألمِ،
فتتبعثرُ عبرَها آهاتُ الغربةِ.
فرحٌ زائغٌ يطفو على اللِّسانِ.
وامرأة تغلقُ الحياةَ خلفَها،
وتنتحبُ مائةَ غربةٍ.
غربة
موجٌّ مِنَ الضبابِ يُغطي النفسَ
ويتلاعبُ بلحظاتِ الوِحدةِ.
تقطرُ ثوانيه أرقاً وسهداً.
تتداخلُ به أقانيمُ الليلِ والنهارِ،
وتتكاثرُ ببطءٍ كالحلزونِ،
فتتلونُ الريحُ بالحرارةِ،
وتتآكلُ مع غيابِ الشمسِ.
خيبةٌ في القلبِ تنمو..
لتُحيطَ بالوجهِ
وتحفرَه حتى المواتِ.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك