تَبَعثرُ
كتبهاشاهر ذيب ، في 6 آذار 2009 الساعة: 16:26 م
تَبَعثرُ
ها أَنا في سُهولِ الشَّكِ
أزرعُ أحزانَكِ وأفراحَكِ في قَلبي.
أَرويهَا بلهفتِي وأغمضُ حُزني،
ثم أنظرُ إلى السماءِ كي أراكِ.
*****
أيَّتُها المُتَمترسَةُ خَلْفَ دِثارِ القلقِ
لا تستنزِفي عافِيتي،
ودَعيني أُعايِشُ الرَتابةَ للحظاتٍ قليلةٍ،
ثمَّ ليَتغَلغَل تَردُّدُكِ في أرجائي كما تشائينَ.
*****
برائحةِ عينيكِ التي تَلفُّني
لمْ يَعُدْ للبُعْدِ عنكِ شَجَنٌ
بلْ أصبحَ عندي رَتيباً ،
ولمْ يَبقَ لصورتِكِ ضرورةٌ كي أُحبَّكِ،
وهذا النورُ الَّذي مَلأتِ بِهِ قلبي
بَدا كموجِ بحرٍ لا يَهدأُ..
يَغسلُ أيامي مِنْ لوعةِ نوئِكِ.
*****
أَسيرٌ في ملكوتِكِ!
تَأخُذُنِي أسْرابُ القَطا
كصباحٍ جديدٍ
يََكْنسُ أمامَهُ
لُهاثَ الَّليلِ العابثِ،
فأتَبعثرُ أمامَ لحظيكِ
كأصابعِ رَضيع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















